نمط الحياة والصحة

الام نبع الحياة وسر الحنان

✍️ عالمنا 📅 مايو 11, 2026

في رحاب هذا الكون الفسيح تقف كلمة واحدة شامخة كالجبال رقيقة كالنسيم عميقة كالمحيط انها كلمة "أم "هذه الكلمة اذا نطقها اللسان ارتعش لها القلب ❤️ ❤️ واذا سمعتها الاذن خشعت لها الجوارح الأم ليست كائن بشري انجبت بل هي مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق ورفع الاسلام شأن الام ومكانتها الى اسمى الدرجات فجعل الجنة تحت اقدامها وقرن برها بعبادة الله سبحانه وتعالى قال الله تعالى "ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن وفصاله في عامين ان اشكر لي ولوالديك "(لقمان :14) وحين جاء رجل الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم يسأله:من احق الناس بحسن صحابتي؟قال:امك ثم امك ثم امك ثم من قال:ابوك وفي ذلك دلالة بليغة عن عظيم مكانتها. وتكون تضحية الام من اللحظات الاولىالتي تعلم فيها الام بقدوم جنينها تسعة اشهر تحمله جنبيها تتجرع خلالها مرارة الوحم وثقل الحمل والم الولادة ثم تبدا رحلة اطول من الرعاية والسهر تسهر ليلها لينام طفلها وتجوع هي لتشبعه لاتعرف الأم في عطاإها حدودا ولا في حبها قيودا تعطي بلا مقابل وتمنح بلا انتظار قلبها بحر من الحنان ودائعها سر من اسرار توفيق الابناء في حياتهم. الأم هي حجر الاساس في بناء الأسرة فاذا صلحت الام صلحت الاسرة واذا صلحت الاسرة صلح المجتمع بأسره هي المعلمة الاولى التي يتعلم منها الطفل ابجديات الحياة الكلمة الاولى والخطوة الاولى والقيم الاولى من حجرها يخرج القادة والعلماء والمفكرون فخلف كل رجل عظيم امرأة عظيمة وخلف كل نجاح باهر ام صابرة محتسبة تربية الام السليمة تنشئ جيلا سويا قادرا على حمل الامانة والمضي بالامة نحو الامام الأم نعمة من الله فمن انعم الله عليه ببقاء امه فليحرص على برها واغتنام الفرصة قبل فواتها فإن فقدها جرح لا يلتئم والم لا ينسى ومن فقد أمه فليكثر من الدعاء لها والصدقة علنها فهي احوج ماتكون الى ذلك فاللهم ارحم امهاتنا الأحياء منهم والأموات واعنا على برهن وطاعتهن واجعلنا من البارين بهن في حياتهن وبعد مماتهن. <اذا اردت ان ترى الجنة في الدنيا فانظر الى وجه امك>


✍️ الكاتب: بنت العز

هل كان المقال مفيداً؟
مشاركة تغريد إرسال

عالمنا

الأغنياء يفكرون في النمو… غيرهم يفكر في الصرف.

اقرأ أيضاً

◀ المقال السابق

قصة الصحابي عبيدة بن الجراح

المقال التالي ▶

/start

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!